السيد حامد النقوي

246

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ينقدح الزّيغ في قلبه بأوّل عارض من شبهة ، اللّهم لا ذا و لا ذاك ! أو منهوما باللّذّات سلس القياد للشّهوات ، أو مغرما بالجمع و الادّخار و ليسا من رعاة الدّين أقرب شبهات بالأنعام السّائمة ، كذلك يموت العلم بموت حملته . ثم قال : اللّهم بلى ! لا تخلوا الأرض من قائم للّه بحجّته إمّا ظاهر مشهور ، و إمّا خائف مغمور لئلّا تبطل حجج اللَّه و بيّناته و كم و أين أولئك ؟ ، أولئك هم الأقلّون عددا الأعظمون قدرا ، بهم يحفظ اللَّه حججه حتّى يودّعوها نظرائهم و يزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فباشروا أرواح اليقين ، و استسهلوا ما استوعره المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى : يا كميل ! أولئك خلفاء اللَّه في أرضه و الدّعاة إلى دينه ، هاه ! شوقا إلى رؤيتهم ، أستغفر اللَّه لي و لك . ابن الانبارى في المصاحف ، و المرحبى في العالم ، و نصر في الحجّة . حل . كر ] . * دليل تاسع آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديثى كه از أبو سعيد خدرى مرويست أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام را بأئمّهء راشدين تعبير فرموده ، و اين معنى هم كاشف از آنست كه مراد از خلفاى راشدين در حديث مبحوث عنه أئمهء اهل بيت عليهم السّلام مىباشند ، لا غير . حالا ألفاظ و كلمات حديث أبو سعيد خدرى بايد شنيد و ظهور أمر حقّ به چشم حقيقت بين بايد ديد . أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي در « مسند الفردوس » على ما نقل عنه آورده : [ عن أبي سعيد الخدرى ، قال : صلّى بنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الصّلوة الأولى ، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا فقال : يا معاشر أصحابى ! إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح و باب حطّة في بنى اسرائيل ، فتمسّكوا بأهلبيتى بعدى الأئمّة الرّاشدين من ذرّيّتى ، فإنّكم لن تضلّوا أبدا . فقيل : يا رسول اللَّه ! كم الأئمّة بعدك ؟ قال : اثنا عشر من أهل بيتي ، أو قال : من عترتى ] . * دليل عاشر آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در خطبهء خاصّهء خود كه براى إظهار فضل اهل بيت عليهم السلام ارشاد فرموده ، أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام را بأئمّهء مهديّه معبّر نموده ، پس اگر آن جناب بالفرض حديث « عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء